محمود صافي

443

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

والمصدر المؤول ( أن ينذر ) في محلّ جر باللام متعلق ب ( جاءكم ) . والمصدر المؤول ( أن تتقوا ) في محلّ جر باللام متعلق ب ( جاءكم ) لأنه معطوف على المصدر ( أن ينذر ) . ( الواو ) عاطفة ( لعلكم ترحمون ) مثل لعلكم تذكرون « 1 » . . . والفعل مبني للمجهول ، والواو نائب الفاعل . جملة « عجبتم . . . . » لا محلّ لها معطوفة بالواو على جملة مستأنفة « 2 » . وجملة « جاءكم ذكر » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الأول . وجملة « ينذركم » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الثاني . وجملة « تتقوا » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفي ( أن ) الثالث . وجملة « لعلكم ترحمون » لا محلّ لها استئناف بياني . وجملة « ترحمون » في محلّ رفع خبر لعل . ( 64 ) ( الفاء ) استئنافية ( كذّبوا ) فعل ماض وفاعله و ( الهاء ) ضمير مفعول به ( الفاء ) عاطفة ( أنجينا ) مثل أرسلنا و ( الهاء ) مثل السابق ( الواو ) عاطفة ( الذين ) موصول في محلّ نصب معطوف على الضمير المفعول في ( أنجيناه ) ، ( مع ) ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف الصلة المحذوفة

--> ( 1 ) في الآية ( 57 ) من هذه السورة . ( 2 ) أي : أكذبتم وعجبتم أن جاءكم . . . . ، والجملة المستأنفة داخلة في حيّز الكلام المسوق من نوح عليه السّلام لقومه . . . فالآية امتداد للآية السابقة .